!-- Disable Copy and Paste--> الفرق بين التسميد والري للمهندس أسعد الفقى بتصرف -->

Translate

الفرق بين التسميد والري للمهندس أسعد الفقى بتصرف

      
الفرق بين التسميد والرى
الاخوة والاخوات زوار واعضاء موقعنا الجميل
انه لمن دواعى السرور


ان اقدم لكم هذة المقاله البسيطة والتى تقل كلماتها وتزداد منفعتها واختصاراتها دون خلل فى المعنى والمضمون والهدف
وانه عبارة عن الفرق بين التسميد والرى

ان عملية الرى هى

امداد النباتات عموما اى كان نوعها بما يلزمها من مياة صالحة غير محتوية على معوقات او مواد تمنع تيسير العناصر الغذائية
فائدة الرى

تتجلى فائدة الرى فى الاتى
1- المساعدة فى ذوبان العناصر الغذائية التى يحتاج اليها النبات فى الصورة التى تتجلى فيها اعلى فائدة منها
2- المساعدة فى تحلل العناصر الغذائية التى تحتاج الى كمية كبيرة من المياة لاحداث هذا التحلل وتحويله من الصورة التى فى الغالب تكون الصورة العضوية الى الصورة المعدنية التى لا يستفيد منها النبات الا فى تلك الصورة
3- ترطيب مجال انتشار الجذور وتقليل اثر حرارة التربة صيفا"
4- تدفئة منطقة الجذور فى الشتاء وتقليل اثر الصقيع
5- المساعدة فى عملية انبات البذور والحبوب
6- المساعدة فى طرد الهواء من التربة بعد عملية زراعة الشتلات والتخلص من هذا الهواء يعتبر هو الحياة لضمان نجاح زراعة الشتلات عن طريق ان الماء يحل محل الهواء الذى قد يوجد بين جذور الشتلات والحفرة التى اعدت لزراعة الشتله او المجموع الجذرى للشتله
7- الرى فى نباتات مثل الارز مهم جدا وباستمرار المياة لفترات طويله حول نباتات الارز تزيد من كمية المحصول على العكس من باقى النباتات الاخرى يليها فى ذلك نباتات الموز التى تكون شرهه جدا فى احتياجاتها من المياة وبخاصة فى الاراضى الرملية
8- نباتات السمسم حساسة جدا لفترات الرى الطويله وكميات الرى العالية حيث تؤدى الى فرط القرون وعدم العقد لازهار لذا فان نباتات السمسم تحتاج من 4 الى 6 ريات طوال فترةحياتها
9- تتوقف كميات المياة فى رى اى نبات عموما على طبيعة التربة وكمية الاملاح الذائبة بها وعلى ملوحة مياة الرى عموما "
10- الرى بالمياة العذبة فى التربة التى تحتوى على املاح مهم جدا مع الاخذ فى الاعتبار رفع منطقة انتشار الجذور او ما يسمى بالمصاطب لطرد وابعاد املاح التربة بعيدا عن الجذور
11- الافراط فى عملية الرى يؤدى بالحتم الى تضييع وفقد غالبية العناصر الغذائية المقررة والتى تصرف فى برامج التسميد وتبعدها عن منطقة انتشار الجذور فىطريقة الرى بالتنقيط يتجلى ضررها اكثر فى عملية الرى بالغمر حيث يفقد غالبية العناصر الغذائية وكميات الاسمدة مع مياة الصرف كما هو الحال فى محاصيل الرى بالغمر مثل الارز والنباتات المائية والنصف مائية
**

التسميد



وهى عملية تختلف تماما عن الرى فى غالبية الاوجة وتشترك مع الرى فى نقطة واحدة
لذا فالتسميد يعرف زراعيا بانه

العملية التى تمد النباتات بما يلزمها من عناصر غذائية دون تعارض مع بعضها او تفاعل وانتاج مركبات اخرى من شانها التاثير على امتصاص بعضها البعض ومثال ذلك النسبة بين سلفات البوتاسيوم وسلفات المغنيسيوم فزيادتها عن 1:2 تؤدى الى ظهور نقص عنصر البورون
- وأيضا  التسميد او الاسراف فى عنصر المغبيسيوم  فأنة يؤثر ويعمل على عدم تيسير الكالسيوم  رغم اضافته الى برنامج التسميد 
وايضا ارتفاع مستوى الماء الارضى يؤدى الى خنق الجذور عن طريق تقليل الاوكسوجين فى التربة مما يؤدى الى ظهور نقص عنصر البورون ايضا هذا على سبيل المثال لا الحصر
--فيكون التسميد هو امداد النبات بالعناصر الغذائية التى تلزم كل مرحله من مراحل النمو على حدة وبالكميات المناسبة وتحمل كل هذة العناصر عن طريق ماء الرى الذى يجب هنا الا يزيد عن كونه بحمل العناصر الغذائية فقط وليس الرى فى حد ذاته كما سبق تعريفة لذا وجب الانتباة من ذلك لتفادى الكثير من المشاكل
-- وللتسميد طريقتان
1- تسميد ارضى او فى ماء الرى
2- تسميد مخلبى او عن طريق الرش او المجموع الخضرى
- ويستخدم التسميد الورقى للنباتات التى تستجيب اكثر والتى قد لا يجدى معها التسميد الارضى لاى ظرف من الظروف او عائق من المعوقات
وفى حاله التسميد الورقى يعطى النبات العناصر الاثرية النادرة والتى يحتاجها النبات بكميات بسيطة وتؤثر فى شكل المنتج وكمية العقد والثمار وجودتها والتى لا يحتاج اليها النبات كثيرا رغم اهميتها لذا سميت بالعناصر الصغرى
وقد امكن انتاج اسمدة مركبة تستخدم عن طريق الرش او المجموع الخضرى تحتوى على عناصر كبرى وكلها من الامور المستحسنه التى تزيد الانتاج وتحسن من خواصة
وهذا المقال  يوضح بعض الامور التى تكمل مقالى  وقد تم نقلها من موقع البحوث والارشاد الزراعي 
أسس الرى والتسميد داخل الصوب
الرى
يعتبر الرى بالتنقيط أحد أنظمة الري الحديثة والتي تستخدم في الزراعات المحمية والتي تتيح توفير المياه لكل نبات بالكمية المناسبة وفي المواعيد المناسبة.
مميزات الرى بالتنقيط
1-  الاقتصاد فى كميات المياه المستخدمة، حيث يتم توفير أكثر من 50% من المياه مقارنة باستعمال طرق الرى التقليدية.
2-  الاقتصاد فى استخدام الأسمدة ورفع كفاءة التسميد
3-  الحد من مشاكل الصرف
4-  توفير العمالة والطاقة وتكاليف التشغيل
5-  إمكانية استخدام المياه ذات الملوحة العالية.
6-  إمكانية إضافة بعض المواد الكيميائية لمقاومة أمراض التربة
7-  زيادة الانتاج وتحسين نوعية المحصول بنسب متفاوتة نتيجة القدرة على التحكم في كميات المياهوالسماد.
8-  الحد من انتشار الحشائش بالأرض.
وتلعب الادارة الجيدة لنظم الري (تشغيل نظام الري، وتحديد كميات ومواعيد الرى، صيانة شبكة الري) في الزراعات المحمية، دوراً كبيراً في زيادة الإنتاج. ويجب دائماً أن نتذكر أن ليس صحيحاً أن زيادة كمية المياه التى تروى بها الأرض يؤدى إلى زيادة الأنتاج . حيث يتوقف أنتاج المحصول إلى حد ما على كمية المياه التى استهلكها النبات ولكن عند مستوى معين من الأنتاجية تصبح زيادة الأنتاج لاترتبط بزيادة كمية المياه أو برطوبة التربة بل ترتبط بعوامل النمو الأخرى المحددة للانتاج أيضاً مثل خصوبة التربة ، وجودة الصرف والتهوية ، ودرجة الحرارة ، وغيرها .
وتلعب الرطوبة الأرضية دوراً هاماً وخاصة خلال مرحلة النمو الأولى بعد نقل الشتلات، وخلال مرحلة الإزهار والعقد. ونباتات الصوب حساسة لأي إجهاد مائي سواء نتيجة جفاف التربة أو نتيجة زيادة الرطوبة بها والذي يؤدى إلى توقف نمو النباتات وعدم استعادتها النمو بسهولة.
ويؤدى الجفاف الزائد للتربة نتيجة قلة الرى وخاصة في الجو الحار إلى
1-  تغير لون الأوراق إلى اللون الأخضر الداكن
2-  احتراق الجذور وسهولة إصابتها بالأمراض الفطرية وخاصة أعفان الجذور مما يؤدى إلى حدوث ذبول للنباتات وسقوط الأزهار والعقد الصغير وصغر حجم الثمار، وعادة لا تستعيد النباتات نموها القوى بعد فترات الجفاف الطويلة.
وتؤدى زيادة الرطوبة الأرضية عن المستوى المناسب إلى
1-  اصفرار أوراق النباتات وسقوطها
2-  قلة نمو النباتات وانهيارها في المراحل المتقدمة من العمر نتيجة لاختناق جذورها لعدم توفر الأكسجين بالتربة، بالإضافة إلى زيادة نشاط الفطريات الممرضة التي تؤدى إلى تعفن الجذور وعدم قدرتها على امتصاص الماء والعناصر الغذائية.
ويجب أن تتم عملية الري لنباتات الصوب بحرص منذ اليوم الأول للشتل حيث يتم موالاه الشتلات يومياً بعد الزراعة بالري المنتظم لمدة أسبوع تقريباً حتى تصير بحالة جيدة والتأكد من توافر الرطوبة الأرضية الكافية بالمصاطب ، ثم تتم عملية تصويم النباتات ( التقسيه ) وذلك بمنع الرى عنها بغرض تشجيع تعمق الجذور في التربة. وتختلف مدة التصويم تبعاً لنوع التربة والظروف الجوية فقد تصل تلك الفترة إلى أربعة أيام في الأراضي الخفيفة. وطالما لم تظهر أعراض الذبول على النباتات فيمكن الاستمرار في تصويم النباتات ثم يبدأ بعد ذلك في تنفيذ برنامج الرى المقترح. ويفضل أن يكون الرى بكميات قليلة على فترات متكررة.
((  التسميد   ))
أن الهدف الأساسي من الزراعة فى الزراعات المحمية هو الحصول على محصول عالي ذو نوعية ممتازة. ولهذا يلزم استخدام برنامج للتسميد الجيد في الزراعات المحمية لتلبية احتياجات النمو السريع والإنتاج العالي نظراً لزيادة الاحتياجات الغذائية للنباتات فى الصوب نتيجة زيادة سرعة النمو وزيادة المحصول.
ولا يمكن الاعتماد على الأسمدة العضوية فقط للوصول إلى إنتاج عالي الإنتاجية، بل لابد من الاعتماد على الأسمدة الكيماوية القابلة للذوبان فى الماء حيث يتم إضافة السماد مع ماء الري مع ضرورة تجنب استخدام الأسمدة التي تكون رواسب حتى لا تؤدى على سداد النقاطات لذلك يجب غسيل شبكة الري بعد كل عملية تسميد.
وتقسم العناصر الغذائية التي يحتاجها النبات إلى مجموعتين حسب احتياجات النبات كما يلى: 
1- عناصر غذائية كبرى: وهى التي يحتاجها النبات بكميات كبيرة وتشمل: الكربون – الايدروجين – الاكسجين – النيتروجين – الفوسفور – الكبريت – البوتاسيوم – الكالسيوم – المغنسيوم.
2-  عناصر غذائية صغرى: وهى التي يحتاجها النبات بكميات صغيرة وتشمل: الحديد – المنجنيز – الزنك – النحاس – البورون – المولبدنيوم – الكلور.
ويجب توفر هذه العناصر فى صورة ميسرة (قابلة للاستفادة ) للنبات.
ويتبع فى الصوب التسميد من خلال ماء الرى وهو رى النباتات بمحلول سمادى خلال مياه الرى بالتركيز المطلوب تبعاً لاحتياجات المحصول وتعتبر هذه الطريقة من أكثر الطرق استخداماً تحت نظم الرى الحديثة كالرى بالتنقيط.
مميزات التسميد مع ماء الرى
1-  انتظام تركيز العناصر الغذائية بمستوى ثابت
2-  التوزيع المنتظم والجيد للاسمدة فى منطقة الجذور
3-  الاستفادة الكاملة من الأسمدة المضافة فى الوقت المناسب لاحتياجات النبات حيث يقلل من نسبة تثبيت بعض العناصر بالترب فى صورة غير قابلة للأمتصاص
4-  سهولة إضافة الأسمدة فى مراحل نمو النباتات المختلفة
5-  التوفير فى كمية الاسمدة التى كانت تفقد بالغسيل بعيداً عن منطقة الجذور
6-  توفير احتياجات النباتات من العناصر الغذائية فى مراخل النمو المختلفة مما يؤدى إلى زيادة الانتاج وتحسين نوعيته
7-  التوفير فى الطاقة والعمالة اللازمة لاضافتها مما يجعله اقتصادياً
8-  تحسين انتاج المحاصيل
مشاكل إضافة الأسمدة مع ماء الرى
1-  يحتاج التسميد من خلال مياه الرى إلى نوعية خاصة من الأسمدة حيث يجب أن تكون كاملة الذوبان فى الماء حتى تمنع احتمال انسداد النقاطات
2-  انخفاض كفاءه التوزيع فى حالة عدم انتظامية توزيع مياه الرى نتيجة سوء تصميم الشبكة أو مشاكل الانسداد
3-  التفاعل بين بعض المركبات المضافة مما يؤدى إلى انسداد النقاطات.

مميزات الأسمدة المستخدمة من خلال شبكة الرى على الأتى:
يجب أن تتميز الأسمدة المستخدمة من خلال شبكة الرى على الأتى:
1-  أن تكون كاملة الذوبان فى الماء ولا يحدث عند إضافتها ترسيبا داخل شبكة الرى
2-  أن لاتتفاعل مع المركبات أو الأسمدة الأخرى التى تضاف معها من خلال مياه الرىوتؤدى لحدوث ترسيبات فى شبكة الرى
3-  أن تكون أمنه الاستخدام وليس لها أى تأثيرات جانبية ضارة على الأرض أو النبات.

ومن أهم الأسمدة التى تستخدم مع ماء الرى والمنتشرة بمصر ما يلى:
نترات امونيا (نترات النشادر)
سلفات البوتاسيوم الذائبة
اليوريا
العناصر الصغرى فى صورة مخلبية
نترات الكالسيوم
الأسمدة المركبة التجارية
سلفات المغنسيوم
حامض النيتريك
حامض الفوسفوريك


الأسمدة التى لا يمكن استخدامها أو إضافتها مع أنظمة الرى بالتنقيط
1-    نترات الجير المصرى
2-    نترات النشادر الجيرية
3-  سلفات الزنك والنحاس والحديد
4-    سوبر فوسفات
5-    تربل فوسفات

ثانياً طريقة حقن السماد فى نظام الرى بالتنقيط
 يبدأ دفع الأسمدة إلى شبكة الرى بعد أن يصل ضغط الماء بالشبكة إلى معدل التشغيل وذلك بعد عدة دقائق من بدء الرى وينتهى دفع هذه الأسمدة إلى شبكة الرى قبل عدة دقائق من الوقت الذى ينتهى فيه مرور الكمية المطلوبة من مياه الرى. وتمثل هذه الدقائق فى كل حالة نسبة 5 – 10 % من الوقت المخصص للرى وبحيث يمثل وقت التسميد من 80 – 90 % من وقت الرى.
فإذا كان مثلاً وقت الرى هو 30 دقيقة فأن دفع الأسمدة خلال شبكة الرى يبدأ بعد 5 دقائق ثم ينتهى قبل 5 دقائق من النتهاء الوقت المخصص للرى أى أنه يجب الانتهاء من دفع الحجم المطلوب من محلول السماد المركز فى شبكة الرى خلال فترة 20 دقيقة أو مايمثل 80 – 90 % من وقت الرى .
كما يجب الاستمرار فى ضخ ماء الرى بعد أنتهاء حقن السماد لفترة زمنية تماثل الفترة الزمنية اللازمة لوصول السماد إلى أبعد نقاط فى النظام وذلك لغسيل الشبة وتوزيع السماد حول النباتات..!
ارجو ان اكون قد وفقت فى شرح هذا المقال
على الشكل البسيط والميسر
والله من وراء القصد
اخوكم م اسعد الفقى

نشكرك ونتمنى المزيد
نرغب بالتعاون مع سيادتكم
جزاك الله خيرا
اتصل بنا على 01090855418

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا