.

.
 المهندس اسعد الفقي مورنجا اوليفيرا  انتاج الكمثري  تعليق نبات الخيار  المهندس في احدالصوب الزراعية
موقع خدمات زراعية واستشارات مجانية **تقديم وتصميم"> دراسات الجدوى للمشاريع الزراعية ** تنفيذ وتخطيط وانشاء شبكات الرى بالتنقيط والرش ** رفع عينات التربه والماء واعداد التقارير الفنيه **معاينات زراعية **استصلاح اراضى صحراوية **موقع يقدم خدمات زراعية مجانية ومدفوعة حسب طلب العميل يمكنك التواصل معنا على بريد اليكترونى aelfqe@gmail.com وعلى موبايل 01090855418 من داخل مصر ومن خارجها يضاف 002 الى الرقم السابق

11 يونيو، 2014

الزراعة المائيه بين التحقيق والتدقيق للمهندس أسعد الفقى

بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين
    قبل كل  شيء  أصبح حقا" على كل مسلم موحد ومؤمن بالله رب العالمين  ان يصلى على  سيدنا محمدا" الصلاة الإبراهيمية  فهي  ثمن لهذا المقال  وأسأل الله العلى القدير أن لا ينفع بها من لايصلى على سيدنا محمدا  وعلى آله وصحبة أجمعين

   اللهم صلى على محمدا" وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم
   وبارك على محمدا" وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم   انك حميدا" مجيد
    اما بعد
   اتمنى وادعو الله عز وجل ان يتقبل جميع القراء والزملاء فى نفس الحقل الزراعى مقالتى بصدر رحب وبالخصوص من يعملون او يروجون لهذا النوع من الزراعات الحديثه  وان يتقبلوها كنصيحه لوجه الله اولا وثانيا لانها حقيقه لابد من مواجهتها  مهما كانت العواقب ومهما ولدت للمهتمين بهذا المجال اقصد العاملين به  من بعض الالام لكن كما تعودنا ان نقول الحق ونحق الحق مهما كان فيه من مرارة  وان كنت انا من هؤلاء المتكلمين فى هذا النوع من الزراعه الحديثة  لكنى اردت ان انوه على بعض التحقيقات التى لابد من التسليم بها وان نتقبلها كلنا كما قلنا بصدر رحب  ونقول وبالله التوفيق
    لا احد ينكر فضل  العلم والتكنولوجيا فى حياتنا العملية 
   ولا أحد يختلف على التطورات و الابتكارات  المحدثة فى اوساط الزراعة و مجالاتها .

   فالزراعة المائية منتشرة منذ سنين عديدة  قد تتعدى عدة عقود من الزمن بل تقترب من القرن  الى انها نوع من الزراعات القديمه كفكرة والحديثه كتطبيق ومتابعه ومزاولة للمهندس واننى اعجب جدا بعقل المهندس الذى يطور من نفسه والدائم التحديث لذاته . 
   ولا أريد ان اتطرق الى تاريخها فالكل يعلم ذلك وباستطاعته ان يبحث فى محركات البحث وبكل سهوله يجد الكلام الكثير والكثير عن تاريخها وتطورها وكيفية تصميم أنظمتها ومعرفه طرق زراعتها واستخداماتها.

   لكنني سأتطرق الى جزئية لن يجدها احد فى عالم الزراعة  فى أى  مقال غير هذا المقال ان شاء الله وانما هى مجموعه من التحقيقات التى نسأل الله عز وجل ان ينفعنا جميعا" بها وان تكون سراجا" ينير للسالكين فيها طريقهم ولا يقعون  ضحايا  ضحية تلو الاخرى  من جراء ايهام الناس وبالخصوص المحبين للزراعة والتطور والابتكار والباحثين عن زيادة الانتاجية  وخلافها من الامور الاخرى مثل التميز والانفراد وما الى ذلك.

   التحقيق الاول:

   لماذا الزراعة المائية؟
  هذا البند يجب ان يعرف الجميع لماذا نلجأ للزراعه المائية؟ 
  وللاجابه على هذا البند يجب  ان نعلم انه ما اضطر الإنسان للبحث عن بديل الا تحت  مقولة الحاجة ام الاختراع  ولذا كانت الإمكانيات البيئية والمادية هى الدافع لتلك النوع من النظم  بمعنى اخر انه لابد أن هناك ظروف تدفع  الإنسان الى ان يسلك هذا الطريق لسبب وهو السبب الرئيسي من اتباع الزراعة المائية وهو:
  •    اما انه توجد مشكله في ماء الري كالملوحة او ارتفاع او انخفاض حموضته.
  •   او اما ان هناك تربة صخرية أو ترتفع بها أملاح وكلوريد الصوديوم  ولا تصلح لاى زراعات  باى  شكل من الإشكال  واى ظرف من الظروف  ايضا كأن تكون الارض صخريه او جيرية يصعب استصلاحها  او قلوية ستأخذ وقتأ كبيرا" لاستصلاحها او  غيرها من مثل هذة الظروف  ولذا كانت الحاجة الى فكرة لتكون بديلا" من الاستيراد حتى لابسط حقوق الانسان وهو الغذاء  ومن هنا جاء التفكير لاى بديل وكانت الفكرة فى التفكير فى ما هى الحاجات الاساسية من عناصر مغذية وماء لضمان وتأمين حياة النبات وكانت فكرة الزراعه المائية او الزراعه بدون تربة عموما" هى الحل لما سبق سرده .
    التحقيق الثاني : 
   ما هو الهدف من الزراعة المائية؟
    قد يخطىء البعض فى ان الهدف من الزراعه المائية هو الانتاج العالى بمجرد اللجوء الى هذا النظام من الزراعات  ولكن هيهات هيهات ان يكون الهدف هو ذلك اطلاقا" وانما الهدف من الزراعة المائية هو الحل للمشكلات التى تم سردها فى التحقيق الاول   ويجب ان نعلم جيدا" ان الزراعه المائية لا تتميز عن غيرها من الزراعات الأخرى فى التربة الا بالقليل من  المميزات التي تتلخص فى الاتى 

  1.  - زراعه نظيفة .
  2.  - زراعه محمية فى كل مراحلها.
  3.  - متى توفرت لها كل عوامل النجاح فهى تزيد قليلا" عن غيرها فى المحصول بمقدار لا يتجاوز الضعف  ولكن متى توفرت كل المقومات.
  4.  -تشترك مع غيرها فى الزراعة المحمية  فى الربحية العالية وان كانت الزراعة المحمية تتفوق عنها فى انها منخفضة التكاليف  كأن يكون لدينا بيت محمى منزرع مثلا خيار فى التربه   وبيت محمى اخر منزرع خيار نفس الصنف ولكن بالزراعة المائية فالكل يتساوى فى الإنتاجية او يزيد قليلا لكن الزراعة المائية اكثر تكلفه  واكثر مخاطرة.

    التحقيق الثالث :
  من هم المستهدفون من انتاج الزراعة المائية؟
   إن ذا التحقيق الثالث هو اهم تحقيق فى المقال  بمعنى اخر ما هى الشرائح  تستخدم المنتج من الزراعة المائية بمعنى انه لابد من وجود شرائح من المستهلكون يقدرون قيمة هذا المنتج وبالتالى تقدير قيمته كمنتج متميز عن غيرة فلا يعقل إن يكون الإنتاج من الزراعة المائية متساوى مع الانتاج من الزراعات الاخرى فى نفس المحصول من ناحية السعر والا تعتبر بهذة الطريقة الزراعة المائية فى الكفه الخاسرة.
   بمعنى اخر لو ضربنا مثلا ان هناك مؤسسة معينه وبها عمال وموظفين  وهؤلاء العمال والموظفين يأتون يوميا الى  المؤسسة  فمنهم من يستقل سيارة فخمه ومنهم من يستقل القطار ومنهم من يستقل دراجة بخارية ومنهم من ياتى سيرا" على الاقدام  وكلهم  فى الراتب سواء  فهل سيزيد راتب من حضر الى العمل بسيارة فاخرة  ويقل راتب من حضر سيرا على الاقدام  فالاجابة ان العبرة بشخص الموظف وليس بالطريقة التى حضر بها الى العمل.

   وهنا تكون الزراعة المائية ان لم تستهدف شريحة معينه من المستهلكون يقدرون قيمه هذا المنتج فانها تحقق خسائر اكبر عن غيرها من الزراعات  ولو حققت انتاج اكثر ولكن هذا لا يكون لانه مرتبط بالصنف لانها فى النهاية ستباع بسعر المنتج من المحاصيل التى زرعت بطريقة أخرى  والخلاصة ان الزراعه المائية تحتاج الى من يقدر قيمة منتجها حتى نحكم عليها بالنجاح فى بعض البلاد وليس غالبية البلاد الى انه فى دول الخليج مثلا تعتبر ضرورة  وحاجة ملحة لظروف شحه الماء وعدم  صلاحية غالبية الاراضى للزراعة الامر الذى يجعلها لاتقارن بغيرها الا ان من اهم معوقاتها هى قله الخبرة مع توافر الامكانيات المادية لها.

   اما فى مصر فلا ينطبق عليها الا المثل القائل (كله عند العرب صابون ) يعنى ان المنتج فى النهاية متساوى لدى المستهلك ومن هنا تاتى المشكلة فى الزراعة المائية  انها تكلفه  اعلى وانتاج اعلى واسعار اقل فالربح قليل وبالتالى تم تسخير اموال كثيرة وان حققت تحقق ارباح لا تتناسب مع حجمها ناهيك عن المدة وعن  راس المال الثابت التى فى الغالب لا يصلح تعديله واستخدامه فى انشطه اخرى.

   التحقيق الرابع:
   وهو  الدعايه والاعلانات التى تعج بها محركات البحث والمواقع الزراعيه وكلها تخدم اشخاص باعينهم لتحقيق ارباح فى المقام الاول حتى وجدنا الكل معجب بالفكرة ولكن الخوف كل الخوف من  رعب واحد وهو رعب المحلول المغذى الذى هو فى الحقيقه الوتر الوحيد او العامل الاوحد الذى يتم الطرق عليه  لجعلها معضله كبرى امام الراغبون فى الدخول فى هذا المجال.

   التحقيق الخامس :
    هو ان الزراعه المائيه تخلو غالبا" من امراض التربه لكن لا تخلو فى غالب الاحيان من الامراض الفطرية على المجموع الخضرى وتلك هى المعضلة رغم انها تتميز بقله الرطوبة فى حيز المكان ولكنها مثلها مثل اى زراعة اخرى تتأثر بالامراض والافات وتقاوم بنفس طرق المقاومة او المكافحة الاخرى.

   التحقيق السادس:
   الزراعة المائية  لابد للمزاول لها والمستثمر فيها  ان يقوم بزراعة اصناف معينه تعطى او تكون ذات قيمهة اقتصادية عالية  وليس ذلك فحسب بل لابد ان يتحصل منها على منتج ذو مواصفات تسويقية جيدة ومتميزة عن غيرها من المنتجات الاخرى ليصل الى حد الاقناع للمستهلك النهائى وينمى لديه فكرة  الاستثمار والاستهلاك لهذا المنتج رغم انها تعمل بشكل كبير على تركيز المواد الكيماويه والمبيدات فى الثمار او الجزء المأكون  وللتغلب على هذا التحقيق وتلاشيه سندخل فى بوتقة اخرى وهى التحول من الزراعة المائيه بالكيماويات الى الزراعه بمسابح الاسمالك وهى ما تسمى بالاكوابونك.

   التحقيق السابع :
   التحول من الهيدروبونك الى الاكوابونك او استخدام محلول او ماء الاسماء ومخلفاتها فى رى وتسميد النباتات المنزرعه وهو امر يكون فى غاية الدقة ويصعب على غير المتمرس النهوض والقيام به الا تحت اعين خبيرة  للحيلولة من تلك الصدمات الناتجه عن ذلك التحول حيث ارتفاع الازوت الملحوظ قد يؤدى الى مشاكل لايحمد عقباها  ولكنها اقتصاديه وآمنه بالمقام الاول.

   التحقيق الثامن :
  الزراعة المائيه من اهم ما يميزها عن غيرها كثرة وجود عنصر المفاجأه المستمر والمتكرر فى حاله النباتات الصحيه والانتاجية وذلك يتزامن مع نقص او زيادة العناصر وتراكيز المحاليل المغذيه  والتى فى الغالب قد تعصف بمستقبل المشروع او تحدث طفرة رائعه فهى سلاح ذو حدين.

   التحقيق التاسع:
  التكاليف التشغيليه فى هذا النظام مرتفعه جدا ولذا وجب الاخذ فى الاعتبار بيع اكبر كمية باعلى سعر ممكن تحت اى ظرف من ظروف الانتاج.

   التحقيق العاشر والاخير :

   في الحقيقه هو تحقيق شخصى وهو انى ما اردت بهذا المقال الا النصح والارشاد وان يتخذ المستثمر كل كلامى بعين الاعتبار  فليس المقال يقصد به اى جهه بعينها ولا اشخاص باعينهم فالعالم العربى مليء بالخبرات والمواهب فى هذا المجال ونتمنى لعالمنا العربى والاسلامى التقدم والرقى والله من وراء القصد.
   تقبلو تحياتى  م اسعد الفقى 

إقرأ المزيد .. bloggeradsenseo

30 مايو، 2014

خطوات انشاء وتصميم شبكات الرى بالتنقيط حصريا" للمهندس أسعد الفقى بتصرف

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاعزاء
زوار موقعى الزراعى
اهلا بكم ومرحبا :   وكما عودناكم وتعودنا معكم  هيا بنا  نصلى على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الصلاه الابراهيميه
(اللهم صلى على محمدا" وعلى آل محمد كما صليت على أبراهيم وعلى آل أبراهيم  وبارك على محمدا" وعلى آل محمد كما باركت على أبراهيم وعلى آل أبراهيم انك حميدا" مجيد )

الموضوع اليوم حول   كيفية انشاء وتصميم شبكه الرى بالتنقيط  ومستلزماتها
ونبدأ بقولنا وبحول الله فى: 

البند الاول:
يجب اولا" وقبل اى شيء تحديد ومعرفة ابعاد المساحة محل تنفيذ وتصميم شبكة الري  حتى يتسنى معرفه  اقطار المواسير الرئيسية ومن ثم الفرعية  وحتى يتسنى تحديد كمية وتصرف المياه.

البند الثانى:
تحديد اقطار المواسير وهو الامر الذى يتحدد بناءا على ابعاد الارض او المساحة المطلوب انشاء وتصميم  شبكه رى لها
كما انه امر يتوقف أيضا" على قوه المياه التى يتم ضخها فى تلك المواسير بحيث تتناسب كمية الضغط مع قوة او تتحدد قوة المواسير والفط فيها بناءا" على قوة المضخة الخاصه بالري.

البند الثالث:
تحديد عمق الحفر الخاص بالخطوط الرئيسيه والفرعية  ومدى استوائها وتقليل الارتفاعات والانخفاضات  فى عمق وحجم الحفر.

البند الرابع:
وهذا البند يختص بتحديد  ومعرفه اماكن الخطوط الفرعية التى ستقام على الخطوط الرئيسيه  ومعرفه اقطارها  وما هو اللازم لتجميعها.

البند الخامس:
وهو معرفه طول الخطوط الفرعية  مثل خطوط او الخطوط التى سينفذ عليها خراطيم الرى بالتنقيط مباشرة.

البند السادس:
وهو بند معرفه طول خطوط خراطيم الري بالتنقيط وهى تتوقف على المسافه بين كل خطين فرعيين.

كان هذا هو الموجز واليكم البنود بالتفصيل  مع الصور ان شاء الله.

 تحديد المساحة محل تنفيذ الشبكة

وهى من الامور التى تحدد كمية المواسير التى  تلزم لذلك
 والان يجب ايضا ان نعرف عدة نقاط هامه فى تنفيذ شبكه الرى وهى الاتى
1-      طول الخط الرئيسي
2-      قطر الخط الرئيسي
3-      طول الخط الفرعى
4-      قوة تصرف نقاطات الرى
5-      معامل الفقد بالاحتكاك للمياه
6-      عمق سطح الماء او ابعد نقطه لسحب الماء
7-      ابعد نقطه لضغط الماء عن طريق مضخه  الرى
8-      نوع المحاصول المراد ريه  وبناءا عليه سيتم تحديد كميه الماء المطلوبه
9-      نوع التربه او خواص التربه

10-  قوة ضغط الماء المتصرف من خلال مواسير الرى بالتنقيط سواء الرئيسيه او الفرعية

  • عمليات الحفر الخاصه بانزال وتمديد الخطوط الرئيسية والفرعية :
فى الغالب هى اهم نقطة فى الموضوع حيث انها لو تمت ونفذت جيدا تعمل على اعطاء اعلى معدل تصرف دون فقد بالاحتكاك وهو الامر الذى يلزم تنفيذ الحفر فيه على خط مستقيم  وعلى عمق موعد من سطح التربه فى حاله استواء السطح او الحفر بمستوى معتدل فيما يخص باطن الخط الرئيسي للحفر



  • عمليه انشاء الخطوط الفرعية :

وهى  العملية التى يكون او تاتى بعد تركيب الخط الرئيسي  وتحديد اماكن تلك الخطوط الفرعية ويجب ان تكون بنفس عمق الخط الرئيسي لتلافى الفقد بالاحتكاك لكن فى غالب الامر يتم الحفر بعمق اقل او سطحى بعض الشيء عن الخط الرئيسي 

  • عمليه اقامه وتركيب الخطوط الرئيسيه :
وهى العمليه التى يتم فيها توصيل مواسير الخطوط الرئيسيه ببعضها عن طريق استعمال اللصق الخاص بذلك .

لصق سيزر عادى 


عملية لصق الخط الرئيسي ببعضه 

يلاحظ فى هذه الصورة انتظام الحفر  واستقامه الخط الرئيسي عن بعد 

  • انشاء واقامة الخطوط الفرعية كما هو موضح امامكم 



وفى الغالب يكون الخط الفرعى عبارة عن مواسير او خراطيم يطلق عليها فى السوق خراطيم ال63   والاعلى منها 75  والاقل منها 50 مل  والموجود امامكم بالصورة هى مواسير فرعيه قطر 2.5بوصه او 63 كما اسلفنا سابقا" 

  •  اقامه المحابس على الخطوط الرئيسية 

وهذة المحابس للتحكم فى كميه المياه التى تضخ الى الخطوط الفرعية وهى كما هو موضح بالصورة التالية :




محبس قطر 4 بوصه على خط رئيسي 




منظر عام لمحبس فراشه قطر 4 بوصه صينى 

منظر جانبى للمحبس الفراشه :








  •  واليكم اشكال المحابس الموجودة الان بالاسواق كما يلي:




 محبس طارة انجليزى كما هو موضح امامكم :






محبس 4 بوصة انجليزى (طارة) :




محبس طارة صينى ايضا: 



هذة المحابس عمليه جدا وعمرها اطول بكثير من محابس الفراشه  ولكن يعاب عليها انها سعرها مرتفع بعض الشيء عن محابس الفراشه 
محبس طارة ايطالى الصنع  عملى جدا ومعمر ايضا"



  اليكم محبس فراشه خفيف :



  •  اقامة خراطيم الرى بالتنقيط بقطر 16مم على الخطوط الفرعية وتكون كالتالى: 

1- تحديد مسافات التخريم بناءا" على نوع المحصول المراد زراعته حيث تزيد عن 3 متر بين الخط والاخر فى الاشجار كالمانجو والعنب والزيتون والرمان وغيرها  وتصل الى 50سم كما هو الحال فى القرنبيط واللفت والخس وتصل الى 150سم كماهو الحال فى زراعه الطماطم والباذنجان 




منظر عام للفتحات الخاصه بخروج الخرطوم 16مم الخاص بالتنقبط  عن طريق بنطة تخريم 16مم واستخدام جلد تسمى جلد طعميه لمنع تسرب الماء من منطقه الخروج من مواسير ال63 مم 

 توزيع اشارات خراطيم التنقيط ال16 مم بحيث تكون خراطيم سادة ليس بها اى نقاطات من خروجها من المواسير الفرعية وحتى سطح التربه  وتكون بطول 60الى 80سم حسب عمق الحفر 



 المنظر العام بعد الترديم على خراطيم ال16مم وخروجها من اسفل التربه من على المواسير الفرعية وحتى سطح التربه 


منظر عام للبداية  وخراطيم الرى بعد خروجها من الخطوط الفرعيه 

 **ناتى الى مرحله المحابس الفرعيه 
وهى من الاهميه بمكان وهى اكثر المناطق  من ناحيه الاستخدام المتكرر  حيث عمليه القفل والفتح المتكرر للمحابس وغالبا تكون هذة المحابس بقطر 2 بوصه 
واشكالها كالتالى 

**محبس 2 بوصه عادى بالاسفل فى نفس الصورة  وفى اعلاها محبس كورى مزود بلاكور لسهوله التغيير فى حاله العطل دون قطع المجموعه وزيادة التكاليف 



لاحظ وقارن جيدا بين المحبس فى الصورة العليا والصورة السفلى وستجد الفرق واضح جليا" 

**وصلات تركيب المحابس ال2 بوصه فى الخط الفرعى كالتالى 
يراعى بالطبع ان تكون عمليه التركيب بدقه واحكام جيد حتى تتم عمليه الرى دون اى تسريب للماء على الارض بالقرب من المحابس وبالتالى نمو الحشائش حول المحابس وضياع كميات كبيرة من الاسمدة الغاليه الثمن دون قائدة  نتيجه تسريبها من تلك المحابس والصورة التاليه توضح تركيب المحبس 

** المكونات فى الصورة من على اليمين الى اليسار عبارة عن  بومبه قطر 3/2 بوصه ثم محبس كورى بلاكور  ثم دكر بسن من ناحية ولزق من ناحيه اخرى  ثم كوع 2 بوصه حقن 
 **هنا اسمحو لى انا حاولت اخليها بدون تركيب علشان تتضح اكثر
هذا منظر افقى للمجموعه من طرف واحد حيث ان طرف البومبه يجب ان يركب عليها نفس المحبس والدكر والكوع فى حاله ان كانت ستروى ارضا" على الجانبين 
**
عمليه سلب او تقليل اقطار المواسير من اقطار اكبر الى اقطار اقل والعكس 
وهى فى الغالب نجد من يسميها مسلوب او نقاص 
وهى قطع صغيرة تستخدم فى حاله التدرج من قطر كبير الى قطر اقل للمواسير والعكس هو الصحيح  ويكون ذلك عن طريق القطع التاليه على سبيل المثال وليس الحصر كالتالى 


الصورة غنيه عن الشرح والتعريف 
** تركيب او توصيل  البومبه واشكالها وهى كالتالى 
--اولا البومبه هى التى يخرج منها المحبس الذى يتحكم فى الخطوط الفرعيه وهى ما تسمى فى عالم شبكات الرى خطوط ال63 مم او غالبا يقولون ال2 بوصه التى يخرج منها خراطيم الرى بالتنقيط ال16 مم 
واليكم الاشكال
 منظر عام للصورة فى الاعلى  وهى عبارة عن  قائم بقطر 3 بوصه  وبه توصيله البومبه منظر رأسي 

 منظر آخر رأسي
 الصورة توضح البومبة دون اى توصيل بها 
شكل او صورة عن قرب للبومبه وهى مخرج ال3 بوصه الى ال2 بوصه او المحبس وبها قلاووظ من طرفيها لتركيب المحابس عليها 
إقرأ المزيد .. bloggeradsenseo

16 مايو، 2014

الاخطاء الفنية فى ادارة ورعاية البيوت المحميه (الصوب الزراعية ) للمهندس أسعد الفقي بتصرف

الاخوة زوار واعضاء موقعى  الزراعى 
احييكم بتحية الاسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فى بداية اطلب منكم الصحية الابراهيمية للصلاة والسلام على الحبيب المصطفى
فهى امانه وثمن لهذا المقال
اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ىل ابراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميدا مجيد

اما بعد
فلقد وجت نفسي فى مسيس الحاجة لكتابة هذا المقال والذى اراه فى نظرى من اهم المقالات التى يجب على المزارع والمستثمر اخذها بعين الاعتبار
واولى بنود هذا المقال وهى:

الخطوات الفنية فى زراعة وادارة البيوت المحمية
الإخوة زوا ر وأعضاء موقعى الزراعى  
انه من دواعي الانتباه فقد انتابتني فكرة اعتبرها جديدة عندي ولا غريبة لديكم ولكنى جدت فيها النفع والفائدة فيما يخص العمل في البيوت المحمية
حيث أنى تلمست فوجدت أن هناك أخطاء كثيرة في فنيات إدارة البيوت المحمية وغالبيتها أخطاء قاتله تؤدى بالضرورة الى الخسارة الفادحة بالتالي الفشل الذي يجعلنا نحكم بالقطع على أن العمل والاستثمار في الصوب الزراعية أو البيوت المحمية بأنه غير مجدي ولقد توصلت على ما أظنه قاتلا ومسببا للفشل الى ما يقرب من ثلاثون خطأ في إدارة البيوت المحمية أجملها هنا لعلنا نستفيد منها جميعا:
ولقد قسمت تلك الأخطاء الى عدة أقسام منها:

1- أخطاء تتعلق بتركيب البيوت المحمية نفسها ولعل منها الاتى:

أ‌- اتجاه تركيب البيوت المحمية والتي غالبا ما يلزم فيها عند التركيب أن يكون الطول موازيا لغروي وشروق الشمس ومتعامدا على اتجاه الشمال والجنوب حيث ما يهمنا هو الضوء وليس التهوية مع عدم إهمال ضرورة التهوية وأهميتها ولكن التهوية من الممكن التغلب عليها بالمراوح أو المكيفات أو فتحات التهوية الأمامية والجانبية وما الى غير ذلك من أساليب التهوية المتبعة والمعروفة.

ب‌- عدم الإحكام في تركيب الهيكل الحديدي مع الغطاء البلاستيكي حيث يجب أن يكون هناك تلاصق تام بين الغطاء البلاستيكي والأقواس الحديدية لعدم وجود أو حدوث اى احتكاكات بين البلاستيك والحديد مما يؤدى بالضرورة الى وجود قطع أو تمزق بالغطاء البلاستيكي وبالتالي ضياع المال نتيجة استبدال هذا الغطاء أو حتى عمليات الإصلاح التى لا تكون مجدية في الأصل وبالتالي تكاليف بدون مقابل أكثر من المعتمد لها.

ت‌- عدم استخدام بلاستيك معالج حراريا الأمر الذي ينعكس بالسلب على الإنتاجية حيث أننا يلزم استخدام غطاء بلاستيكي معالج بمادة إل u.v بنسنة لا تقل فى واقع الأمر عن 10 % للتخلص من أشعة الشمس الضارة.

ث‌- استخدام هيكل حديدي غير مجلفن وبدون دهان أو معالجة مما يؤدى ذلك عند الاستخدام الى قطع مادة أو فيلم اليو في u.v وهذا من شأنه أن يقلل من العمر الافتراضي للغطاء البلاستيكي.

ج‌- إهمال أو ترك تركيب الأبواب وعمل فتحات التهوية وإرجائها الى وقت آخر مما يترتب علية احتمالية تغير الأحوال الجوية في اى وقت مما يترتب علية تمزق بالغطاء البلاستيكي أو دخول تيارات من الهواء الساخن أو البارد على النباتات داخل البيوت المحمية وبالتالي يعكس الأثر السيئ على النباتات مما يؤدى الى إنفاق الكثير من الأموال لتعويض ومعالجة واستغراق وقت آخر لانجاز المهمة وتأخير النبات في الإنتاج عن الموعد المحدد مما يفوت الفرصة في إنتاج كبير في وقت يندر فيه الإنتاج ويقل المعروض ويرتفع السعر نتيجة زيادة الطلب فتكون الإرباح العالية وهذا مالم يتحقق في تلك البيوت وتكون البيوت قد انشات بلا هدف ولاغرض ولا فائدة إذن من إقامتها فهي أقيمت بهدف حماية النبات وإنتاج محصول في وقت غير موسمه وهى لا تحقق ذلك وقتها.

ح‌- عدم إحكام دفن أطراف الغطاء البلاستيكي جيدا في التربة 



والترديم علية وعدم الاهتمام بمجرى المطر في حاله تركيب نظام المجمعات مما يعكس الأثر السيئ من دخول الماء على النباتات فى البيوت وبالتالي رفع الرطوبة النسبية في البيوت مما يترتب علية انتشار الإمراض الفطريات وإمراضها مما يزيد من تكاليف المعالجة بالمبيدات الفطرية ورفع تكاليف الإنتاج التشغيلية.



خ‌- إرجاء أو تأخير تعليق خيوط التسلق الى ما بعد الشتل 





والزراعة حيث ان تركيب وتعليق هذه الخيوط مهم جدا لتسلق النباتات وإجراء عملية التربية التى هي العمود الفقري والاساسى للإنتاج وكميته وبالتالي الحكم بالنجاح أو الفشل على المشروع نتيجة إهمال تركيب الخيوط في موعدها.



د‌-  عدم تحديد أماكن المصاطب أو الخطوط أو بالأحرى أماكن الزراعة حتى يتم تحديد مكان سلك حامل المحصول الذي يتدلى منه خيوط التسلق حتى يكون كل خط أو مصطبة تحت ما يخصها لضمان النمو الراسي السليم وبالتالي نمو صحي وعملية تربية ناجحة الأمر الذي يرفع الإنتاجية.

2- اخطاء تتعلق بخدمة التربة وتجهيزها
وهى أخطاء رأيت أن ألخصها أيضا في نقاط معدودة بسيطة وسأسرد أهمها فقط وليس كلها ومنها التالي:

أ‌- إقامة البيوت في تربة زراعية بدون إجراء عمليات التحليل الكيماوي لها مما قد يترتب علية عدم صلاحية التربة بالمرة أو إجراء علاج معين لا يمكن أجراءة في ظل وجود البيوت بعد التركيب.

ب‌-إقامة البيوت المحمية في ارض موبوءة بالحشائش والإمراض 



بحجة انه بعد التركيب سيتم المعالجة والمقاومة والمكافحة مما يحد من إمكانية إجراء ها ببراعة وبصورة جيدة وسليمة الأمر الذي يترتب علية منافسة حقيقية بين جذور النباتات للمحصول الرئيسي وجذور الحشائش وبالتالي زيادة التسميد الذي يترتب علية زيادة في المصاريف دون اى مقابل أو اثر على النباتات الرئيسية وبالتالي زيادة في تكاليف التسميد يقابلها نقص في الحالة الصحية للنباتات نتيجة كبر حجم جذور الحشائش ونموها أسرع من جذور النباتات الرئيسية ومنافستها بقوة وشراسة ومما يترتب علية إنتاج إما معدوم أو قليل وبالتالي أول درجات الخسارة تكون قد تحققت وللأسف أننا نعلق أخطاءنا وقتها على برنامج التسميد أو الصنف المنزرع وهى في الحقيقة خطأ أدارى بحت


ت‌-الجهل باحتياجات التربة المقام عليها المشروع من المقننات المائية حيث أن لكل تربة احتياجات مائية معينه حسب نوعها وقوامها فقد نجد مثلا بعض المشاريع التى تقام في تربة رملية جدا وحبيباتها خشنة جيدة الصرف والتهوية ولا يوجد مصدر ماء من شأنه تأمين احتياجات تلك التربة أو مصدر مياه بسيط أو حصة مقررة من الماء لاتفى باحتياجات المشروع.

ث‌-إقامة المشروع وإنشاء البيوت في ارض سيئة الصرف والتهوية وإهمال تجهيز وتسليك وإقامة المصارف مما يترتب علية انتشار الإمراض الفطرية داخل البيوت وأيضا اختناق الجذور نتيجة أن يحل المال محل الهواء بين حبيبات التربة مما يترتب علية بطيء النمو وقلته وبالتالي قله الإنتاج وانعدامه وفشل المشروع قبل إقامته حيث لا يجب إقامة البيوت المحمية في ارض لا يقل بعد مستوى الماء الأرض عن 150سم على الأقل وما زاد عن ذلك فلا ضرر منه كما هو الحال في الأراضي الصحراوية.

ج‌- استخدام أسمدة عضوية مجهولة المصدر وموبوءة ببذور الحشائش مثل السباخ البلدي أو الكمبوست الغير مجهز وغير متحلل بطريقة علمية وفنية سليمة فيعتبر من أهم آفات التربة الميكانيكية حيث ادخلها صاحب المشروع على نفسه وبالتالي نمو هذه البذور وإنباتها ومنافستها للنباتات الرئيسية مما يقلل من الإنتاجية بطريقة غير مباشرة.

ح‌- استخدام أسمدة عضوية بطيئة التحلل والتحول الى الصورة المعدنية مثل الكمبوست الغير جيد والمجهول المصدر أو الأسمدة البلدية التى تنتج من مخلفات الحيوانات التى تتغذى في الأصل على نباتات وحشائش ضارة.

خ‌- الزراعة بدون إجراء عملية تخمر أو تحلل للأسمدة العضوية المضافة للتربة مما ينتج عنه احتراق الشعيرات الجذرية للنباتات بعد الشتل أو الزراعة نتيجة ارتفاع حرارة التربة أثناء تحلل الأسمدة العضوية في باطن التربة مما يقتل ويقلل من نشاط الشعيرات الجذرية التى تمتص الغذاء والماء من التربة وتوصيلها الى النباتات بعد تحولها من الصورة العضوية الى الصورة المعدنية التى يستفيد منها النبات.

د‌- عدم استخدام المبيدات الفطرية بطريقة وقائية قبل الزراعة أو الشتل وأثناء إجراء عملية التخمير التى تسبق الزراعة والشتل حتى يتم القضاء على الفطريات التى قد تكون كامنة بالتربة مما يقلل من آثار الفطريات على النباتات بعد الشتل وبالتالي عدم الدخول في عملية معالجة ومقاومة ومكافحة وبالتالي إنفاق الكثير من الأموال التى قد لا يكون لها بنود اعتماد في دراسة الجدوى من قبل.

ذ‌- عدم تغطية السماد العضوي بالكمية المناسبة من التربة أو زيادة الغطاء على الأسمدة العضوية وبعدها عن منطقة انتشار الجذور مستقبلا للنباتات مما يترتب علية التأثير على جذور النباتات في حاله القرب أو عدم الاستفادة في اقرب وقت في حاله البعد وهذه مسالة يفهما الكثير منا وخصوصا من خافضو المجال من زى قبل.

ر‌- عدم تخمير الأسمدة العضوية 



 الفترة الكافية ونقصد بها هنا


 عملية إعطاء الأسمدة العضوية بعد إضافتها للتربة والترديم عليها المدة الكافية لتحلل تلك الأسمدة عن طريق إضافة الماء إليها من خلال النقاطات الخاصة بالري ويلزم هنا انه لا يهم كمية الماء وإنما يهم المدة التى تلزم للتحلل والتحول فالعبرة هنا بالوقت وليس بكمية الماء 
واننى هنا بصدد أن أقول مثلا لذلك اننى أشبه عملية التخمير الجيدة بمن يصنعون الخمور أو العطور أو الخل فكل هؤلاء يلزمهم فترة لإجراء عملية التعتيق لتنتج لديهم خمور أو عطور او خل وذلك من خلال إعطاء حمض اللاكتيك الفترة الكافية لإجراء عملية التخمر والتفاعل وهى تحتاج الى وقت وليس اى شيء آخر وهذا بالضبط ما أردت توصيله الى القارئ
على امل ان نكمل باقى الموضوع فللموضوع بقية باقية.

إقرأ المزيد .. bloggeradsenseo

5 مايو، 2014

موقع المهندس الزراعي / أسعـــــد الفقـــــــي: صفحة بيع وشراء الاراضي الصحراوية

موقع المهندس الزراعي / أسعـــــد الفقـــــــي: صفحة بيع وشراء الاراضي الصحراوية: الاخوة الاعزاء هنا يتم طرح الاراضى التى يرغب اصحابها فى بيعها وايضا" توضع طلبات الشراء والايجار للاراضي الصحراويه والزراعية

مزرعة  للبيع

المساحة  المعروضه للبيع عبارة عن 50فدان  ملك نهائى عقد خالص الثمن من محافظة البحيرة  تابع جمعيه امن الدوله  بوادى النطرون  محافظة البحيرة

 الارض منزرع منها 30 فدان عنب فليم  عمر سنتين  اول سنه انتاج اقتصادى فى بدايه السنه الثالثه

مطلوب  55 الف جنية للفدان والمزرعه للبيع بالكامل غير قابله للتجزئة او التقسيط

30فدان منزرع عنب  + 20 فدان ارض خاليه مستويه تماما"

*محول كهرباء        + بئر ارتوازى  ملوحه المياة اقل من 600الى 700 جزء بالمليون

* اسراحة عمال  * مخزن مبيدات واسمدة













إقرأ المزيد .. bloggeradsenseo